منتديات طلبة الحقوق جامعة سطيف

منتديات طلبة الحقوق جامعة سطيف منتدى يهتم بانشغالات طلبة الحقوق بطرح سبل التشاور والتعاون بين الطلبة


    الوفد الجزائري يرد على تساؤلات خبراء لجنة مناهضة التعذيب

    شاطر
    avatar
    admin
    مدير النتدى
    مدير النتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 404
    العمر : 47
    السنة : الرابعة
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 08/03/2008

    الوفد الجزائري يرد على تساؤلات خبراء لجنة مناهضة التعذيب

    مُساهمة  admin في الثلاثاء 6 مايو - 21:40

    الوفد الجزائري يرد على تساؤلات خبراء لجنة مناهضة التعذيب
    حالة الطوارئ لم تحد من تمتع المواطن بحرياته


    جددت الجزائر التأكيد أن إلغاء حالة الطوارئ لن يتم إلا بزوال مبررات إعلانها قبل نحو 15 سنة. وقالت في تقرير مدعم يجيب عن أسئلة طرحها خبراء من لجنة مناهضة التعذيب في جنيف إن ''اختيار المجتمع الجزائري توسيع فضاء الحريات لا رجعة فيه''.
    تضمن التقرير المدعم الذي قدمته الجزائر، أمس، حسب وكالة الأنباء الجزائرية، أغلبية الأجوبة حول الأسئلة التي طرحها الخبراء على موفدي الجزائر إلى لجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف، توضيحات تقول إن ''اختيار المجتمع الجزائري توسيع فضاء الحريات لا رجعة فيه''، ولكن الجزائر من جهة أخرى، حسب مصادر تحدثت لـ''الخبر''، أعادت التأكيد أن زوال مبررات إعلان حالة الطوارئ وحده كفيل بإلغائها، وتابع الوفد في ردوده بأن ''إعلان حالة الطوارئ لم يحد من صلاحيات الدولة في ضمان تمتع المواطن بحرياته الأساسية المنصوص عليها في القوانين الوطنية والمعاهدات الدولية التي وقعت عليها الجزائر''.
    أما عن مدة الحبس الاحتياطي التي تصل إلى 12 يوما في حالة المتهمين بالإرهاب، فقد أوضح الوفد بأن ''ذلك تمليه ظروف التحقيق التي تعمل على تجنيب وقوع عمليات اعتدائية كثيرة''، مضيفا في الوقت نفسه ''لكننا سنعمل جاهدين للتحسين''، وذلك في رد الوفد الذي يقوده ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة على أسئلة خبراء لجنة مناهضة التعذيب والتي استفسرت بشأن ما أسمته ''عدم احترام الحجز تحت النظر المقدر بعدد من الأيام لا يتجاوز 12 يوما، والقلق إزاء وضعية الأشخاص القصر الذين حوكموا في القضايا الإرهابية، وما إن كانوا محبوسين مع الأشخاص البالغين أو أنهم مفصولين عنهم، أكدت الجزائر، أمس، أن ''الدولة الجزائرية ترافق هذه الحركية وتجسدها من خلال إدراج المعاهدات الدولية في تشريعها الداخلي''. بناء على توقيعها على 7 اتفاقيات دولية، وكان الوفد الجزائري، خلال جلسة يوم 2 ماي الفارط، قد أكد أن الجزائر ''هزمت الإرهاب'' بفضل ''تعبئة المواطنين والتزام المؤسسات الجمهورية المكلفة بالنظام والأمن''، كما ''استعملت الدولة الجزائرية كل الوسائل القانونية لمكافحة الإرهاب واضعة الحق في الحياة فوق كل اعتبار''. من جانب آخر شرح الوفد الجزائري السبب الاستراتيجي للانضمام الشعبي الجماعي لميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي يأخذ في الحسبان الخاصية الوطنية التي ''تختلف عن سيناريوهات الخروج من الأزمة''، وذلك في إشارة إلى ''اقتراحات'' من بعض الخبراء لم ترق الوفد الجزائري فضلت لو طابقت الجزائر نماذج للمصالحة في بلدان أخرى على أزمتها، واعتبرت الجزائر أن المصالحة ''مسعى شامل'' يقترح ''تقديم رد إنساني وقانوني واجتماعي لانعكاسات المأساة الوطنية وكل الضحايا دون تمييز''، ويسمح في منطقه القائم على السلم والصفح ''لآلاف الشباب التائهين الذين تورطوا أو غرر بهم أو الحاقدين بالعودة إلى الطريق الصحيح''، وكان إدريس الجزائري، قد نفى مجددا وبشكل قطعي في رد أولي، أن توجد بالجزائر معتقلات أو سجون سرية، وجدد ممثل الجزائر، التزام البلاد بمعاهدة الأمم المتحدة ضد التعذيب والمعاملات غير الإنسانية والمهينة لعام 1984، مؤكدا أن الجزائر كانت من بين الـ16 دولة الأوائل التي خضعت لمراقبة دورية شاملة من مجلس حقوق الإنسان.

    
    المصدر :الخبر: عاطف قدادرة
    2008-05-06

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 22 يونيو - 2:23